عاش “كينيتشي يامادا” حالة من الإحباط بعد توقف لعبته المفضلة، فالفراغ الذي تركه رحيلها لم تملأه الألعاب الحديثة التي رآها مفتقرة للتحدي. كان يبحث عن تلك التجربة القاسية التي تتطلب صبراً وجلداً، حتى وقعت عيناه على دعوة غامضة: “أنت مدعو للعبة لا تعرف النهاية”. وبشغف المغامر، اختار أصعب مستوياتها على الإطلاق: “وضع الجحيم”. لم تكن مجرد لعبة، بل كانت بوابة لعالم جديد استيقظ فيه كينيتشي بجسد طفل يُدعى “ألن”، وفي أدنى الطبقات الاجتماعية كـ “قنّ”. ومن هنا تبدأ ملحمته؛ حيث يتعين عليه فك شفرات مهنة “المستدعي” الغامضة، معتمداً فقط على ذكائه وجهده في عالم يفتقر لكتيبات التعليمات، ليشق طريقه الوعر نحو القمة.