يعتبر ولي العهد سيسيل عبقرياً فذاً في العاشرة من عمره؛ فهو يمتلك قدرة مذهلة على استيعاب كل شيء في وقت قياسي، وتعلم أي مهارة في لمح البصر، مما جعله في نهاية المطاف يرى الحياة مملة وباهتة وتخلو من أي متعة. لكن كل ذلك كان قبل أن يلتقي بخطيبته، بيرتيا، ابنة الماركيز نوشيه، التي فاجأته في أول لقاء بينهما بإعلان غريب قائلة: “أيها الأمير سيسيل، أنا هي الشخصية الشرير!” تزعم هذه النبيلة الشابة أنها جاءت من عالم يسمى “اليابان”، حيث مارست هناك “لعبة محاكاة مواعدة” تشبه عالمهم الحالي تماماً. وبما أنها تجسدت في دور “بيرتيا” (عدوة البطلة في اللعبة)، فقد قررت أن تبذل قصارى جهدها لاتباع السيناريو بحذافيره، ودفع “سيسيل” للزواج من البطلة الحقيقية عند وصولهما إلى الأكاديمية. وهكذا، فإن حياة الأمير الرتيبة والباردة على وشك أن تتغير إلى الأبد بفضل هذه الشخصية الغريبة والمندفعة.