تم طرد الساحر الملكي أليك ييغريت من فرقة ولي العهد بعد أن وُصف بأنه “ساحر عديم الكفاءة لا يجيد سوى السحر الداعم”. لم يقتصر الأمر على فصله من الفرقة فحسب، بل أُجبر أيضًا على مغادرة القصر الملكي إثر إهانات ولي العهد المتكررة. وفي خضم يأسه، يلتقي أليك بصديق قديم من أكاديمية السحر يعرض عليه فرصة جديدة: الانضمام إلى مجموعة تسعى لغزو الأبراج المحصنة مجددًا. وهكذا، يبدأ أليك رحلته الثانية في الحياة، مصممًا على إثبات نفسه من جديد واستعادة مكانته التي فقدها.