يفتح بطلنا عينيه ليجد نفسه في عالم غريب تماماً، لكن الصدمة لم تكن في المكان، بل في جسده الجديد؛ فلا مهارات خارقة ولا أطراف يمتلكها، بل مجرد بيضة هشة وسط غابة موحشة تملؤها الضواري. ومع ذلك، فإن القشور وُجدت لتُكسر، وبطلنا مصمم على أن يشق طريقه من هذا العجز ليتحول إلى التنين الأسطوري الذي سيهابه الجميع، متحدياً بدايته الضعيفة بكل إصرار.