في المستقبل القريب، انهارت اليابان تماماً نتيجة مزيج من الحروب النووية، والكوارث الطبيعية، والفساد المستشري الذي أشعل فتيل الثورة. باتت البلاد الآن منقسمة إلى ثلاث قوى عظمى متحاربة. وفي هذا العصر الجديد الذي يشبه “فترة الممالك الثلاث”، تلاشت الدبلوماسية وحلّ محلها صراع شرس ولا يرحم على السلطة. تستخدم كل منطقة قوتها العسكرية ومواردها ضد الآخرين في محاولة يائسة لبسط سيطرتها الكاملة على ما تبقى من الأراضي اليابانية. أوتيرو ميسومي هو موظف منخفض الرتبة ظل بعيداً عن الأضواء معظم حياته. لا ينتمي ميسومي إلى خلفية عسكرية مرموقة أو طبقة أرستقراطية، لكنه يمتلك طموحاً قوياً: إنهاء سفك الدماء العبثي الذي يعصف بالأمة. يسعى لتوحيد البلاد الممزقة، متسلحاً فقط ببصيرة حادة وصوت مقنع قادر على حشد الناس حوله. أسطورة الرجل الذي سيصبح استراتيجياً عسكرياً عبقرياً تبدأ الآن.